. -
صفاء محسن من صنعاء : دعا رئيس جامعة الإيمان بصنعاء الأمم المتحدة التي قال بأنها تنفق الأموال الطائلة على مرض الايدز دون التوصل إلى نتائج مبشرة ، دعاها للاستفادة من الأبحاث التي قامت بها جامعته في هذا المجال والتي قال أنها أثمرت عن اختفاء الفيروس تماماً من 20 حالة من مرضى الايدز.
وأكد الشيخ عبدالمجيد الزنداني عضو مجلس الرئاسة اليمني الأسبق على استعداد جامعته لاستقبال الباحثين والعلماء من أي جهة عالمية للتأكد من صحة ما حققته من نجاحات في علاج هذه الأمراض المستعصية ، معتبراً إعلانه عن نتائج البحوث رسالة إلى الأمم المتحدة للاستفادة من النتائج الايجابية التي حققتها الجامعة في هذا المجال.
وأعلن الزنداني في كلمته التي ألقاها صباح اليوم في حفل تخرج 3 دفع من طلاب الجامعة ، ما وصفها بالنتائج الايجابية التي حققتها الجامعة في جانب البحث العلمي في مجالات أمراض الكبد والسرطان إضافة إلى مرض العصر "الايدز".
وكان الشيخ عبد المجيد الزنداني (وهو صيدلي في الأصل) قد أكد في نيسان "إبريل" 2004م أنه حقق نجاحا في التوصل لعلاج لمرض الإيدز، وقال: إنه بعد دراسات استطلاعية ومنهجية توصل إلى هذا الدواء الذي أشار إلى أنه حقق نجاحا بنسبة 62% من المرضى الذين أعطي لهم، مؤكداً أن ما يميز هذا الدواء أنه يقضي على الفيروس في الدم بصورة سريعة، وبدون أضرار جانبية.
وعن طبيعة الدواء قال الزنداني إنه عشب وأجريت المختبرات المعملية له في الأردن وألمانيا، وأوضح أن المرضى الذين جرب عليهم بعضهم يمنيون وبعضهم من خارج اليمن.
وأشار إلى أن دراسات أجريت لمعرفة هل تعود الفيروسات المسببة للمرضى في حالة توقف العلاج، "لأن الفيروس قد يختفي في الدم ويكون موجودا بالأنسجة" وهذا باعتقاده ما يدلل على أن الدواء قد يستلزم أخذه مدى الحياة.
وفي الحفل الذي أقامته وزارة الصحة العام والسكان بمناسبة اليوم العالمي للإيدز مطلع ديسمبر 2004م أكد الشيخ الزنداني مجدداً أنه توصل مع بعض العلماء الذين يعملون في مركز أبحاث جامعة الإيمان إلى علاج جديد يقضي على وباء فيروس المناعة المكتسبة (الإيدز)، مشيرا إلى انه تمكن من علاج 4 حالات مصابة بهذا المرض في اليمن (ثلاث نساء ورجل) وان أعراض الإيدز قد اختفت من المصابين تماما.
وقال الزنداني في كلمته التي ألقاها في الاحتفال إن إحدى تلك الحالات ثبت خلوها من الفيروس من خلال الفحص الذي تم في خارج اليمن فيما قامت الجامعة بإرسال عينات من الحالات الثلاث الأخرى لفحصها وتحليلها في الخارج والتأكد من خلوها من هذا الوباء الخطير (الإيدز).
وأضاف: إنه وزملاءه حققوا أيضا نجاحا نسبياً ومتقدماً في علاج فيروس الكبد(c،b) بنسب متفاوتة، وكذلك مرض السكري، تاركا الخوض في تفاصيل أكثر لهذه الأمراض إلى مناسبة أخرى خاصة بهما.