بريطانيا تتعافى من أشد ركود منذ الحرب العالمية الثانية

عقار جديد يستنشق يقي من الانفلونزا بجرعة واحدة

"قمر" تنتهي من "أولالا"

دوللي تنتهي من "شريف ونص 2"

"هيفا" ترفض الفوازير

لبنان يعتقل 6 للاشتباه في قيامهم بالتجسس لصالح اسرائيل

يوم في امبراطورية التوك توك...رحلة للعوالم السرية لسائقين" مزاجيين " ووسيلة نقل غريبة

أميركا وإسرائيل تستأنفان حوارهما الاستراتيجي

نصر الله يلتقي نجاد على مائدة بشار

السيول تدمر عشرات المساكن وتقطع الطرق الدولية بسيناء



??? ???? - .

السبت, 25-أكتوبر-2008
. -

سياحة : مدينة رفح إحدى مدن محافظة شمال سيناء ، وهي مدينة قديمة تقع على الحدود بين مصر و فلسطين المحتلة، وتبعد عن مدينة العريش بحوالي 35 ميلاً ، ويفصلها الآن عن فلسطين المحتلة الأسلاك الشائكة.
وقد أسماها القدماء مدينة "رافيا " Raphei ، وقد ذكر المؤرخ " يوسفيوس" بأنها أول محطة سورية استراح فيها "تيتوس" وهو فى طريقه لمحاصرة القدس عام (70 ق.م ) كما أنها كانت في أكثر العصور التاريخية الحد الفاصل بين مصر وسوريا ، ولقد انتصر فيها " بطليموس الرابع " ملك مصر على : "أنطيوخوس الكبير" ملك سوريا ، وذلك في واقعة كبيرة حدثت عام (217 ق.م ) ، حيث انتصر " سرجون"ملك آشور على "سباقون " ملك مصر في أوائل القرن الثامن قبل الميلاد(1) .
وعن رفح قال المؤرخ المهلبي (575هـ – 1179م ) : " رفح مدينة عامرة، فيها سوق وجامع ومنبر وفنادق، ومن رفح إلى غزة شجر جميز مصطفٍ عن جانبي الطريق، عن اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها ببعض مسيرة ميلين ، وهناك منقطع رمال الجفار ،ويقع المسافر في الجَلَد ، وكان فتحها فيما فُتح من مدن الشام على يد " عمرو بن العاص " في خلافة " عمر بن الخطاب " ولها ذكر في أخبار الصليبية .
معالــم مدينــة رفـــح القديمــة
تذكر الآثار القديمة وجود بعض المعالم الشهيرة لمدينة رفح مثل : بئر رفح ، بئر رفيح ، عمود الحدود والسدود ، قبر الشيخ سليمان الرفيحى ، هرابة رفح ،وغيرها ولنا أن نفصل ذلك :
بئر رفح:
وهى كما يذكر – نعوم شقير – بئر قديمة العهد مطوية بالحجر المنحوت قطرها نحو عشرة أقدام وعمقها نحو عشر قامات ، ماؤها غزير صالح للشرب ، لكنه مائل إلى الملوحة وفيه عَلَقُُ صغير ، وكانت البئر قد ردمت فطهّرها أهل خان يونس منذ نحو 30 سنة ، وزرعوا الأرض التى تجاورها شعيراً ، وقد جعلوا على البئر عمودين من عمد رفح القديمة لتضييق فمها وتقليل خطر السقوط فيها ، وقد دخلت هذه البئر فى حدود الدولة العلية ، وبين بئر رفح والبحر المتوسط كثبان عظيمة من الرمال تسقى رياح البحر منها إلى الأرض الزراعيه فتبتلعها تدريجياً ، وأهلها لايُبدوُنَ أقل حركة لإيقافها عند حَدِّها ، ويتخلل تلك الكثبان خرائب أبنية قديمة وكسر فخار وزجاج ، مما دل على أن عمرانها كان يمتد إلى شاطئ البحر المتوسط .
بئر رفيح
وهى كما تذكر كتب مؤرخى العرب كالمقريزى والمسعودى واليعقوبى والهمذانى وياقوت الحموى : بأنها بئر حديثة العهد احتفرتها قبيلة الرميلات فى وسط الكثبان وذلك على نحو ميلين إلى الجنوب الغربى من بئر رفح ، وعندما تم ترسيم الحدود بين الدولة العلية وبين حكومة بريطانيا آنذاك والحكومة المصرية تم ادخالها فى حد مصر ، ثم قام بترميمها بعد ذلك محافظ سيناء الإنجليزى عام 1907م .
عمود الحدود والسدرة
تقع سدرة رفح بالقرب من بئر رفح على نحو 360 ميل ، وعلى جانبيها كان يشاهد الرائى عمودين من الغرانيت الأسود ويبلغ طول كلاً منهما حوالى سبعة أقدام بقطر يصل إلى ثلاثة أقدام ، أحدهما إلى جهة الشام ( فلسطين ) والآخر يطل على جهة مصر ، وقد كونا من أصل السدرة مثلثاً متساوى الأضلاع طول كل ضلع منها نحو خمسة أمتار ، وحينما وقعت حادثة الحدود عام 1906م أزال جنود الأتراك العمودين من مكانهما وطمروهما فى الرمال وحطموا أحدهما تحطيماً ، وعند مجئ اللجنة الموفدة من الحكومة المصرية لتعيين الحدود أبقت على هذا الحد ، كما نصبت في مكان العمودين المذكورين عمودين عزانتيين آخرين من عمود رفح القديمة ، أحدهما كامل و الآخر قطعه من عمود ، بينمانقلت السلطات العثمانية بقية العمود إلى الأستانة وهو موجود – كما يقال – إلى الآن في متحف الأستانة.


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

كود التأكيد:

(اكتب الرقم الظاهر إلى يسار الحقل)

  


 
حقوق الطبع محفوظة © 2006، أخبار الغد
تصميم وبرمجة: ديزاين جروب