بريطانيا تتعافى من أشد ركود منذ الحرب العالمية الثانية

عقار جديد يستنشق يقي من الانفلونزا بجرعة واحدة

"قمر" تنتهي من "أولالا"

دوللي تنتهي من "شريف ونص 2"

"هيفا" ترفض الفوازير

لبنان يعتقل 6 للاشتباه في قيامهم بالتجسس لصالح اسرائيل

يوم في امبراطورية التوك توك...رحلة للعوالم السرية لسائقين" مزاجيين " ووسيلة نقل غريبة

أميركا وإسرائيل تستأنفان حوارهما الاستراتيجي

نصر الله يلتقي نجاد على مائدة بشار

السيول تدمر عشرات المساكن وتقطع الطرق الدولية بسيناء



??? ???? - .

الأحد, 16-أغسطس-2009
. -

اخبار الغد - وكالات : هددت حركة طالبان في أفغانستان للمرة الاولى، الأحد . باستهداف مراكز الاقتراع أثناء الانتخابات المحلية والرئاسية الخميس المقبل في أفغانستان.
ونشرت "طالبان" تهديداتها عن طريق توزيع منشورات في المناطق التي تسيطر عليها جنوب البلاد.
وطلبت المنشورات من المواطنين "عدم المشاركة في الانتخابات لكي لا يقعوا ضحية عمليات" طالبان. وتبنى المتمردون توزيع المناشير عن طريق ناطق باسمهم يدعى يوسف أحمدي.
وقال المتحدث باسم طالبان "سنستخدم خططاً جديدة تستهدف مراكز الاقتراع. وكل شخص سيكون مسؤولاً عن نفسه ان أصيب في أحد مراكز الاقتراع او قربها، فنحن قد بلغنا". وأوضح أن "طالبان ستستهدف مراكز الاقتراع في كل أنحاء البلد".
وقبل ذلك، كانت "طالبان" قد دعت لعدم المشاركة من دون التهديد بالقيام بعمليات تستهدف مراكز الاقتراع.
وطلبت من المواطنين رفع السلاح بوجه "الغزاة" الاجانب، اي القوات الدولية التي أطاحت بنظام طالبان في عام 2001 والتي تضم 100 ألف عنصر حالياً. وستهتم هذه القوات الى جانب القوات الافغانية بحفظ الامن في البلاد أثناء الانتخابات.
وقال الناطق باسم "طالبان" أيضاً "سوف نصعد هجماتنا عشية الانتخابات ويومها". وأوضح أن القادة المتمردين مسؤولون عن توجيه الامر للشعب بعدم المشاركة في الانتخابات. وورد في المناشير التي وزعتها "طالبان" أن بعض المرشحين يعتبرون حلفاء الحكومة والغرب، وبالتالي أعداء الاسلام.
وأعلنت مصادر محلية في خوست (جنوب شرق) ان رسائل تحمل تهديدات قد وزعت في المنطقة ايضاً.
وأتى إعلان طالبان بعد يوم من العملية الانتحارية الكبيرة التي استهدفت مقر القوات الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي في كابول والتي تبنتها طالبان.
وبرهنت هذه الهجمة التي اسفرت عن مقتل سبعة مدنيين و91 جريحاً أن المتمردين جاهزون لضرب اي منطقة قبل خمسة ايام من الانتخابات.
ولاتزال في الوقت نفسه العمليات التي تقوم بها القوات الدولية والقوات الافغانية من اجل إرساء الامن قبيل الانتخابات مستمرة.
وكان قد قتل "اكثر من 30 عنصراً من طالبان" ليلاً في عملية خوست، وفقاً لوزارة الدفاع.
وبحسب المصدر نفسه، كانت منطقة تابعة لهلمند قد عادت تحت سيطرة الدولة نتيجة عملية كبيرة نفذت في تموز/يوليو بعد ان كانت تحت سيطرة المتمردين.
ومع تزايد اعمال العنف تزداد المخاوف من فقدان الانتخابات لمصداقيتها بسبب تدني نسبة المشاركة.
وتأتي هذه التهديدات لتكذب ما أعلنه شقيق الرئيس حميد كرزاي، احمد والي كارزاي، من أن قادة طالبان في الجنوب وافقوا على عدم استهداف مراكز الاقتراع.
وكان كرزاي وحلفاؤه الغربيون قد طالبوا مرات عدة بإجراء مفاوضات سلام مع طالبان. الا ان هذه الاخيرة رفضت فارضة شرط مسبق وهو انسحاب القوات الاجنبية من البلاد.
وكانت أفغانستان قد دخلت في أسبوع الانتخابات الاحد. وبعد لقاءات عدة، يشارك المرشحون في حوار متلفز يبث مباشرة ويحضره للمرة الاولى الرئيس حميد كرزاي، الذي يعتبر الاكثر حظوة للفوز في انتخابات الخميس.


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

كود التأكيد:

(اكتب الرقم الظاهر إلى يسار الحقل)

  


 
حقوق الطبع محفوظة © 2006، أخبار الغد
تصميم وبرمجة: ديزاين جروب